هنا ترقص الكلمات بحثا عن فضاء لا يسع إلا اثنين وتزينها عين عين يصيبها من الهوى موزون هل أشكر دمعتها؟؟؟ هل أشرح لهجتها؟؟؟ هل أتسلل أسوارها وأطل على لمعتها؟؟؟ هل أواريها بأطراف أصابعى منتحرة ممزقة أكمامها معلقة أقداحها مشلولة أوتارها وكل ما فى الأمر أنها لا تتكلم أبدا يكفيها أن تنحدر ميتة معبرة أوفرحة مستبشرة وكلها على صرح معلوم القوافى
لا تحاول قرع أجراسي أيها الناي الحزين بالأمس كانت تحتكر ممشاي طفلة ندية طفولية الأهداب مرسومة الحكايا إشترت من فمى خجل الإنصراف ومن عيونى لهفة الغرق بين أدراجك تتوسد الثرى وتنتشى منه ذاك القابع ذو القبعة السوداء وصداه يطوى مساحة العشق بين شوقين ويتقاسم الإهداء موسمي المشاعر وهج خلوتى وممحاة الرواء المزدوجة العليلة ومعه حقيقته الأبدية حملَتها بين ذراعيها ومشت تداعب الشوق المرمي خلف بؤرة الضوء ووضعتها على شرفتك غزلية الغروب وبقيت تنتظر ردة فعلك يا أنت ؟؟ كل ما أحتاجته منك أن توقظك ببعض الحلم يسكن مابين جهر الصمت وصمت الكبرياء وحيرتها بين عجب فى هواك وشوقها المستفز الممتحن أوراقا من لظاك لا تحاول قرع أجراسي فأنا ما عدت إلا تلك الأغنية يشدوها بلبل فى ليل وداع ومُدُنى المعلقة تدلت عناقيدها على يد لم تعرف من لغتي إلا ريحانة إزدانت بعبق أحجية إلى من تحن ايها الناي الحزين ! أما آن لك أن تودعني سرك الشاكى ليلتحم بكل كينونتى أماآن لك ان تغزل صيغة النطق على لساني لتنسيني أنا ........حين تمسكني أنفاسك فتزفرني لحظات الشوق ممددة على وجنة معلقة إلى من تحن ؟؟؟؟؟؟ فأنا قد إندملت بين أصابع المغيب خذني إليك عاشقة ولا تنتظر..... ولا تنتظر........
لا تمسك بي هذه المرة ما عدت أستطيع أن أحتملك أيها الخيال الأناني
وقد ولد فى أعماقى من أشتاقه
أشتاقك أيها المزروع فى دمى
أشتاقك وأنت جوهرة مضيئة بين أضلعى
افتح جدرانها وألملم حالي المشتت ليقتلني مرة أخرى
أشتاقك وترقص كل الاشياء بصدفة حرف ونزف حرف وبهجته وهو فى محراب
الشوق ملفتا لنظرى أتتبعه من زاوية إلى زاوية
وقد رميت بكل أوراقى خارج نوافذ أعماقى متجرأة على خطابه هيه يا أنت؟؟؟
أجبنى أو إرحل عنى وأتركنى هاهنا أتناسى وأتناسى
وهكذا
تمر الأيام ولا أنسج إلا مجازا من أحرفى فوق قبة تتلاقها يداي وتعج بها أنفاسي ولا تكون حينها إلا نفسي وتنهار بين حدود الصبر والإتقاء والعيش عبر ممرات منحازة وأخرى إتخذت لنفسها أوكارا ضمها صمت رهيب ولسان تكشف أمام حاله ليقول