الاثنين، 5 يوليو 2010

صباحك طيب.............


أتعبتني ....وأتعبني

همسك وصلبك لي على قاطرة الإنتظار

ومثلك مثل ناطحات السحاب ولا جدوى من وقوفي

كثيرا وهجير طيفك يتلمس وجهي

وينثر على دفاتري فلَّهُ الخريفي ويغرغر فى حلقه روحي

ويتقلب رويدا رويدا على شفيف

غربتي ويدندن لي بشيء

على خصر موالي

فأشهد تمزقات الألم بداخلي ويختزلني تمرد الحكاية

لأمسك بنهايات مجهولة الأسامي

عد بي ولا تجلسني أرضا أتركني أقتل هذا العقم النازح عبر ممرات قدري

أتركني أكسر هذا الإستثناء الراكد فى عشوائية

الجنون والإمتلاء الغير محسوب

وأهذي بقوة الشلال وقد إغتسلت كلماتي

عن ظهر غيب برقة الدعاء

هذا جبيني وسدته هجر الثواني ومباغتة الحوار الجاني عليْ

أسكنته عجرفة كاف مكتوبة بدم توسلي

وزاحمته نون الحيطة والمكابرة

صباح الخير

يا وطنايحبو كالطفل الصغير فى دمي ويا طهر مداد ساقته أقدام الخوف وحملته

أصابع شغف مولعة

صباح الخير أيها الطيف المهاجر وقد تنازلت رطبك

بقبلة على جبيني وأخرى

على صغير غيابي بين أدراج

هواني

جمعتني بك لغتين وفرقني عنك عزف حزين وألتقيك

اليوم وقد حملت إليَّ بنصف التفاحة

إستحالت إلى شهد حنين نفحاته أحرقت على شفاهي

كل صيغ العبور وأغمضت عيوني إلا عنك أنت

صباح الخير أيها المتوجه شرقا حيث نصفي

النائم

و المتوجه غربا حيث رنين الصمت قد أصابه الحوَل

من ان يراني أمسك بشظايا الروح المنتقاة

صباح الخير وخير الصبح نظرة مجنونة تُعني بها أناملي

على تعرجات إيحائك

أزفه إلى مدن أعشقها وأعشق قمة النشوة فيها

يتملكني الإصغاء

فأذوب كقطعة سكر بين رياحين فضائك

يكفي أن تلبسني وألبسها وأحتوي معايير الشوق وهي بلهفتها


اقرأ المزيد...

الجمعة، 2 يوليو 2010

كنت أفكر

كنت أفكر......
فى بساطة الأشياء وكيف للحزن أن يراقصها لتذوب على ذراعيه أو تتمدد إلى حد الإغماء
كنت افكر....
فى خيبة ممتنة شدت على شبر مني والعجب يغمر عطش قتيل بين الأحياء
كنت أفكر......
فى نظرة الصبر لي وهو يلبسني تعجبه بداوة الحرة هل ميزني وشاحي وتلون دمي؟
هل إفترشني سطرني حتى غاب عني الإهداء
كنت أفكر.......
فى سجن تحبه نقطة فقد إختارتني قبل عشر سنين فوضى مهملة الأرجاء
كنت أفكر........
أي سجن تعترف به رغم اني أعرف مسبقا بأنها معلقة مثل السر فى عنقي
تتباهى بها الأشلاء
كنت افكر .......
فى كلمات انفقها صباح مساء
حارة حرارة الروح من الأعماق
باردة برودة سرب حمام يلتقم الثلج من الأنفاق
كنت افكر.........
فى خطوات تمشيني ...وأنفاس تبعثرني....تقتلني تحييني.....
تجعلني حبلي بخيالي
ممشوقة قد......حسناء وجد.......أتسلل إلي بربع الإنشاء
كنت أفكر .......
فى ليل يتقمصني ياخذ أصابعي ويكتبني ويشعل القنديل المنسي
وينام مثل الحبر الموشوم على صدرى
كنت افكر.......
فى وطن يوزع الاكفان
وكيف تتهافت الأرحام لتصنع حبلا سريا يوصله بكأس ملآن
ويسمعه كل الاصداء
كنت افكر.......
فى قيثارة حملت مع الصمت حزني وكيف اهتزت من دندنة الروح
والثلث الخالي من قلبي قد وصله
منها كل الإغراء
حتى وصلت :
أيتها الروح أنا ما توقفت عن التفكير لكنني بالجهر غرقت
وبصمت الاشياء احترقت
وبالساكن اعماقي
أوصلني قمم الإعياء
اقرأ المزيد...

الأحد، 27 يونيو 2010

بين .......بين...............


هنا ترقص الكلمات بحثا عن فضاء لا يسع إلا اثنين وتزينها عين
عين يصيبها من الهوى موزون
هل أشكر دمعتها؟؟؟
هل أشرح لهجتها؟؟؟
هل أتسلل أسوارها وأطل على لمعتها؟؟؟
هل أواريها بأطراف أصابعى منتحرة
ممزقة أكمامها
معلقة أقداحها
مشلولة أوتارها
وكل ما فى الأمر أنها لا تتكلم أبدا
يكفيها أن تنحدر ميتة معبرة
أوفرحة مستبشرة
وكلها على صرح معلوم القوافى

محاذاة إلى الوسط
اقرأ المزيد...

السبت، 26 يونيو 2010

لحظة من ..........؟


قد إشتاقت نفسي لهفة الحب بين الورود

ولذة المشي على أطراف شتاتي

فأموت مرات وأحيا مرة واحدة وأقتات من رماد محترق

يخالط طينيَ المسنون ويعبر دمعة الإنسان بداخلي

ليخترق صمتا صامدا فى حضرة الكلام المعلق

قد إشتاقت نفسي لذة الغرق على عتبات طرفك ناسية كل الطرقات

المنسية قد إشتاقت

للشمس أن تشاطرها توهجها وأن تعطها ولو القليل مما عندها

قد إشتاقت نفسي صحبته السرمدية

وقد تشابكت أيدينا

إلى وطن لا يعرف الأسماء ،لا يعرف الإمضاء ، لا يعرف صيغ الأمر

والإنهاء لنجلس معا وبالقرب منا جذوة مشتعلة كنت أرى فيها

إحتراق مشاعري رويدا رويدا

مددت يدي لأنقذ مابقي لي منها فحاصرني وأمسكها ليشعرني

بأن هناك وليد للمشاعر ترمي به رحم الحياه

وإن وصلنا قمة الفقد وصلنا بنقطة أوجعتنا وأضحكتنا فى نفس الوقت

ولكن............؟
اقرأ المزيد...

السبت، 22 مايو 2010

ملامة حبر.....§


تبللي تحت المطر

وأتركي خواطري تذوب

عانقي رطب السماء يا ندى وأسكبي فيض جنوني راقيا

ناوليني قرطاسي وقطره غيمة

وأكملي طريقك أيتها الروح العائمة على وجه الماء

فلهذه السماء الماطرة هدوء يخرق النظام بين عينيك وللنجوم حبرها

المرجاني القاطر سيلبسك تاجا وقد تملكته ماسة كتب عليها حياه

ولهذا الليل وشاحه المسجى وقد إستباح قُبلته النرجسية من حواصل النور

المعلقة على صدور العاشقين

هذه المرة أريدك أن تنصتي لهمس أرواح من فضلوا الخفاء

والزوايا الغريبة

تسللي إليهم فى ضوء قنديل تعوَّد السهر مع كل أنة كانت تحضنها أَسرَّتُهم

وقد تفرقت أشلائه عبر كل الشقوق الموحشة بآه خرجت لتلامس

أحلاما عارية

صافحي تلك الأيادي المختفية تحت جلد المشيئة تعزف لجلال الأرض

على أوتار القلوب معزوفة الندى وقطاف زيت بزيتونة

تقاطري شهدا على رمد العيون الهشة

كوني قطرة ندى وإنزلقي بين شجون قبر مفتوح وذرة وقعت على ناصية مهيبة

قولى لهذا الكون صباح مجهول المكان والعنوان

وعندما تصاب كل قطرة منك بالتعب أركني إلى زوايا الكتاب المفتوح

وعودي فى العام القادم وقد غسلت كل سطوره بآه ممتلئة
اقرأ المزيد...

الجمعة، 21 مايو 2010

ملامة حبر


عندما ينصت إلي حبري السجين فى محبرتي وهو يعلم قطافه

فوق أوراقي وقبل أن يكون كان على روحي الموجوعة

أنسى بأن لمن حولي آذان تنصت

وأنسى جناحي المطوق وقد تجلى خياله يحيك من الإغتراب أشكالا شتى

ما أجملك أيها الصمت

وأنت تطابق الشفاه حتى لا تموت

وما أجملك وأنت تتقمص مشاكساتي

أيها الصوت الهادر تغنج على دروبي ولا تكترث لا تتعبك

لعثمة لساني و سكوني بين

يوم ممطر وهيئة صوفية المشاعرونسمات باردة تتخلل

هواجسي الدافئة وأنا بين صفحات شتاء فتح كتابه

المفعم بكينونة الحلم الرمادي اللون وتيجان العَتَب

وأنفاسٌ ترفع روحي بين الحين والآخر

وتُرَبتُ على كتفَيَّ المتعبين من عناء المهاجر بين دفاتري

والقليل من زعفران الغرق المختبئ بين خيالات مرتاح

على تلة النسيان

و الوقوف عند قوافيك حاجة لا بد منها

تكتب أوراقك فى صمت

وترمي بها على وجهي وبين يدي الباردتين تناثرت

حول كرسيي الهزاز وقد رفعت الستائر

لتوقع مذكرتي أرضا محدثة همسا رقيقا تناغم مع قطر المطر

الهاطل

أغمضت عيني وتابعت فضولي القائم على تراب ذاكرتي

وتسكعت هناك على أطرافها وأنا أحمل بين أصابعي الأربعة

هشاشة قدَري وعلى رأس سبابتي إعتراف مدمج الكلمات

وكلما إهتز الكرسي بي تأرجحت بلقيس اليَم بين فضولي

و تمتمة جنوني حبريُّ الوطن

لتقوم وتنتشر مثل الضباب الكثيف ناديتها أتركي لي أثرا حتى ألحق بك

غادري جسدي المنهك وأخرجي من سجني العنكبوتي المهترئ


اقرأ المزيد...

الجمعة، 14 مايو 2010

يا جنوني.................


ياجنوني لما سمتك بلقيس حبا....؟؟

لما أجلستك كرسيها الهزاز وجعلتك تنظر إلى الدنيا مغمض العينين

تحيك بذات الوجد فكرة و روحا وخيالات عشق منمقة

ألبستها زينة الهدوء وأعطيتها فرصة البقاء

أما عرفت يا جنوني

بأنها لا ترتدى ثوبا واحدا ولا تحمل نوعا واحدا من الشموع

ولا تكفيها آثار أقدام على ضفاف ذاكرة مع وقت الغروب

لما عشقَت فيك الإنسان وتعلقَت بشموعه المتناثرة

وخاطبَت فيها الإحتراق

كثير الكلام بصمت
أنت تقتبس من عمرى أشياء
وأنا اقتبس منك لذة الذوبان
وتأخذ من قلبي شبرا
أشترى لحظاتى منك لأنسى
تسر الحبيب
وتمسح دمع الغريب مع أنك تبكى بكاء الرمل
الذى تتجاذبه الأمواج

و أهتدَتك الأوراق وموشح التمزق عبر هالتين...؟؟؟

أيها التائه مني قد سمَّتك بإسمي فزادك عجبا بنفسك

وكلما نادوك بكنيتي

أسرعت بالإلتفات شأنك شأن متمرد يغيب ليحضر

ويحضر ليغيب !!!!

يا جنوني النائم على جبهتى

المستيقظ بين أصابعى

الراقص فى مياه عيونى

المعانق ضعفي وإنكساري

تحتويني بين ذراعيك وتحلق بي بعيدا

تغرقك نشوة تخطى الشوارع القديمة وزرقة اللافتات المعلقة

تتوسط الأجنحة وترمق كل جمال أدركتَه بسرعة البرق

أو مررت عليه بلمستك الحريرية

تأخذك تزاوج الألحان وتشابك الأحزان وتغريد البلبل على يد

حبيب ضائع بين همس غريق وجرح تعالت صيحة الحب

بداخله :أخرجنى حتى ألثم وجهه ولآخر مرة

ما أسرع الوقت مر آخذا معه كل شيء أمسكنى وأنا بين

يديك ليقول لي لا تصمتي

لا تستغرب صمتي العذري فقد خيم على شفتي منذ سنين طويلة

اقرأ المزيد...