الأربعاء، 19 يناير 2011

وأنا منك أقرب.......

مازلت هنا أيها الحبر الأزرق وأنت على إمتداد أشواقي
تكتبني زوارق ورقية تتركها على وجه البصيرة
حية ترزق فضول كلامي
ووشوشة حلم غارق
/
/
/
مازلت هنا أيها المتمدد على جراحي تعزف للمدى ذكرى
تحرقك نظرتي المتطرفة ويحتويك إهمالي المتجدد
تسوقك إليّ أقدامي وتحني عنقك أصابعي
وتشد على خصرك بلواي يسكنك وطني
وتنتهي ضفته عند حزني
فهمّ الإنصات
باب للوجع والسكوت غيبوبة
تأجلت بين دفاترها المواعيد
/
/
/
مازلت هنا أرقب لذاتي حضورا وألبسها من زرقتك
نصف خماروالنصف الآخر عبر حدود
إنسان ولهفته عصية الفهم
حلقت فانكسر جناحها
بكلمة
/
/
/
مازلت هنا ووحشتي منك أقرب وعيوني الغائبة
منك أقرب
وما أصعب شتات الكلمات بين شفاه موجوعة
؟؟؟؟؟؟؟

اقرأ المزيد...

الخميس، 6 يناير 2011

مدهشة أقداري.........

أحب كتابتك بروحي وقراءتك بأنفاسي الثائرة
أحب أن أعصر بحة صوتي الراهب بثرثرة صباحية
تحمل فى يدها قطعة رغيف وصحيفة درأت عن وجهها غبار الوحدة
بدوية المشاعر قلادة الحب شقت طريق خيمتها
بيد قدر منصف  
أحب أن أكف ألسنة غضبي حتى لا تحرق أوراقي الفضية وأجعلها تتقاطر شهدا على رحيق حضورك
وأسارع إلى صياغة الأشياء المحطمة لأشعلها قنديلا تبتهل أنواره 
بقدحين من الشاي وقت الأصيل
وأترك لهمسي أن يكتب فيك شعرا
وأترك لقلبي أن يسكبك عطرا
وأترك لنافورة الحياة أن تدحرجني قمرا فأقع بين يديك وطنا
 مدهشة أقداري أهدتك إليَّ ومنصفة أوزاني جعلت مني 
معزوفة عاشقة.....
اقرأ المزيد...

الخميس، 30 ديسمبر 2010

طيف عابر


هات يدك يا بلقيس وضعي خمارك وانطلقي معي أخرجي من نوافذ العمر ولملمي هواجسا محبوسة وانثريها .....
تكتب الليالي على خد مورق وتنتشي عبق الوجود المعطر وترمي بقبلة طائشة يتقاذفها فرسان الحلم ..
خذ نصيبك أيها الجنون الملثم فقد
جُنَّت النوارس ورحلت تركت وراءها حمائم الوجد
وعلامة استفهام مقلوبة ....
الليلة جافاكِ الأسمر واختار دفء المعطف البنفسجي المعلق على نور شمعة فى إحدى جيوبه تسكن أمنيةتتلهف شوقا وحنيناوأذرع الليل تحيطها حبا  وسكونا...
طرق خفيف على الباب ووقع أقدام لخوف هائم على وجهه
تفتح الباب همسة والزائر هاتف أشعث أغبرألبسه الطريق  
جسدا وناولته الأمسية قميصا وجواز سفر أخضر ليسقط على صدرها وقد أثقلته أمانة مزدوجة....تلاشت خطاه المحسوبة وأحاطت ذراعاه بحفيف منهك لشذى الأيام وشد سمعه المرهف إستفهاما مدونا.....
عانقيني سيدتي واحتويني ؟؟
أضناني السفر وواراني الدجى وانتهيتُ بكلمة مستعجلة
تخرج مسرعة لتتلقفها حريتي.....
أوتعرفني؟ !
حرية متعبة تسأل لتُسألَ وتجيب ليجيبها صداها أغرقتها التجارب وانهالت عليها فرص البوح ضربا دون وضع نهاية معتبرة.....
اقرأ المزيد...

السبت، 4 ديسمبر 2010

غريق ذكرى لا أكثر

كلمات ألقى بها الصدى وتنفسها البقاء لتستريح
فوق نهرين من شجوني
وثالث قطرة غرفتها
أيها الموج المتوعك
 عميقة هي أنفاسك في صدري باردة هي إجاباتك على شفتيَّ
موجع لي زبد رحلاتي فيك   
إمسح على وجهي بقبلة شروق وغادره بحمرة دللها الغروب
 فقط أذكرني لزائرك فى كل عام مرة  يسألك عني؟
جامله بصخبك والثم يده بنورسك إرمه بعنفوان اللحظات
غريق ذكرى لا أكثر
أكتبني أيها الواقف خلف شرفة الرجاء
أمنية تعيش ليحتضربين أصابعها يأس أيام خلت
أكتبني ....فقد أطعمني إعصار تبسمي خريفا وجعل مني عود ثقاب لشمعتين
أكتبني ...أزقة ترويني حنينا فأرويها بنبوءة شغبي المتناثر على خديها..
أكتبني....أيها الواقف فلا تقتلني إلا ذكرى
ولا يغرز فى جسد الصبر إلا إبر الشوق وقد تدلت من أعناقها ورود لهفتي
أكتبني
فاقدة للوعي تجر ثوبها تنزف ثرثرة
 وتنُّور الخيبة أحرق آخر اوراقها منديل الصبر إمتلأت جرة صمته
 بآه الرجوع إلى الماضي ....
طريقها عثرة على الوجه جرحت فيها كبرياءها وزمن لثم قفاها بوعي.....
فرقعةأصابع متوسلة وهمهمة موجوعة عارية الأطراف كسرت خاطرها نظرة
وشهقة انهتها غربة تحت أشجار الصفصاف...
إنتظار يئن وأضواء مدينة أتعبها الحضور تطوي فى جعبتها
صور المارين وتترك هتافها هائما لا وجهة له إلا هو؟؟
 ترقبه عن كثب تكاد تجهر خطاها :أسرعي إنه ينتظر ...ينتظر
 تنفض غبار مواجعها على قارعة الطريق لتسند برأسها على صدره
 البارد وترمي له بكل جسدها المشلول..يحضنها.. يلفها..يعانقها عناقه الأخير
 ليأخذ آخر أنفاسها فى سكون أغرق الإثنين معا... 
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

بين سوادين..........

تمطرني ذاكرتي بشئ
ترميني عند مدخل البوابة بعلامة استفهام  وتنهيني بعلامة تعجب كلما دقت أجراس الشوق وخالجته إبتسامتي بعبور صامت ...
قلم تتأرجح على شفتيه خيبة،وضباب يحب مجالسة الغرباء،جناح غيمة على كتفي ...
خطوات تمشيني وأشباه بشر يشترون دُماهم والبائع ..صمت..
يكبر التشرد فى فم لعبة ، ويضم الظل خياله المسجى،وتنتشر روائح السفر
لتتسلل عبثا بين الأنفاس...
تنوح الريح بشيء كان..تنهيدة تأخذها شراشف غرفتي وقد أسدل الستار
على دور من أدوار الحياه...
تتتابع بجعات بيضاء راقصة، مفكرة، موشومة البياض مثل الحور وتغوص فى حركة حلزونية داخل قهوتي  وتغرق ليعلو سطحها لون غيهبي لامع...
إحتكرها فنجاني ليرتاح بين أناملي ، ويأخذ من دفء شفتيَّ بعضا من سخرية
ليلة باردة أوقفت الوقت بسهم ذاكرة وليل تعود مهاتفتي ليقلني من منفاي
إلى حوار الأرواح المهاجرة، وأبواب مدينتي مترعة لزائر إسمه..قدَر..
عذوبة بين دفاترك أيتها السمراء بجانبي ، حتى الغسق يغازل محياك ويقبِّل فراغات الحب فيك فتفيض طهرا..
أرتشف القليل منك وفى خاطري أشياء كانت تغرق فى داخلي ، هل يسعني حبكما ؟ كل مرة ترميني بسوادك وتعطرين أنفاسي بسهو الليالي وقبضة يد تغوص بها ريشة أنهكها التعب ،وهل يسعني هذا الفضاء ليبقيني على قيد الحياه وفى جعبتي آخر نفس؟؟ كنت أداعب ملعقتي وهي بين أصابعي لأرحل مع الموج الصاخب  وأتخطى جسرا من جسور ذاكرتي النائمة...لأتمدد على جناحها المظلم وقد أودعته ثلاثة أرباع من حياتي.......   
هل يكفي أن يكون لي وطنا غيرك ، وكراسة أُطوَى فيها كل ليلة عندما يحن كل ساكن إلى سكناه ؟ أمنية تفترش صومعتي وتغتسل بضوء قنديلي الخافت لتذكرني أن هناك نبض هو بحاجة إلى طبيب ..تتلصص الليلة داخل دمي وتبحث عنه قاربها أنة
ومجدافها سبابة وجهتها يدي إلى الناطق بلغتين
بين سوادين ...وقفت بعاطفة مطلقة يتأجج النطق بين أوصالها ،وتستدير ملامح غواص ماهر أدرك الموج وأدركته سهام فكرة رسمت نفسها بكل وضوح ...
تعلمت أن أفشي لك بكل أسراري ،وأفتح أبواب غيبوبتي فيك كل ليلة ..
وأطعم صرخاتي لحيطان لم تهتز يوما لعواصفي ولم يدمع حالها لدمعة أبدية الخروج من معاقل الألم ..كنت فيها المتهم وكانت هي القاضي بصمت وبليلها الذى تسدله على روحي لأنام وأتوسد نسيانا عطوف الجانب...من منا أحرقه الوهم وأنعمت عليه ليلته برؤيا !!
من منا عانقته خطاه حتى تملصت روحه !!حورية أنت تتكيفين عقلي وتشعلين أعواد خلوتي لتزهر ذاكرتي بشيء منك وشيء مني !
بيننا تتكلم الفواصل ، وتنتشر على مد البصر أجنحة ممطرة ، تسابق الرجاء
ونبرة ألم ، تنفث فى أعماقي أطياف اللهفة لأعبر يقينا إلى بياض.. إسم ..
وأبجدية تستنطق دواخل عشق ، تقلب مع كل حرف ورقة من أوراق الغياب...
مرجانية الهواء وعطرها الموؤود يسافر علنا دون أن يستشير وقوفي على أطلالك وقد إلتحف كل الأعذار ...
آه أيتها السمراء السهر يمقت نفسه أحيانا لينسى ، والوجع تنتهي به تأوهاته إلى السكوت واللامبالاة ، أكابر وأحمل جهل  المتعة الأكبر فى رسم أشياء تكبرني بسنين وتصغرني بإحساس أفتقده بين الورق ، أكتبيني واتركيني أتجرع حبرك بكل ألوانه فما عدت أفرق بين الاسطر التي تزرعينني فيها ، جميل أن أشعر بأن موجك يرميني حيث يريد لا حيث أريد أنا ، ففي حضورك تلبس ذاكرتي أجمل حلة لتواجه فصلها الأخير ولو دعابة...
يجتمع فيك فرحي وحزني حتى أبجديتي العصماء تعلمت أن تخضب يدها منك و قد تشربت مشاعري وتأخذني خفقة الغياب مرة أخرى على جناح غفلة......
ترتعش فرصي وتنهار حججي وقد ابتلعت غصتي  وتستنجد قناعتي برقيق العبارة
وتفتح أبوابها لقصة جديدة من قصصي.....
اقرأ المزيد...

الأحد، 7 نوفمبر 2010

فهل أجزم أنك أحببتني ؟؟؟

يحدث أن تهاتفينني وأحسب فيك أيامي المسروقة وقد تسابقت همساتي إليك دون تعب...
ويحدث أن تكبر أحزاني فتصبح رداءًَ يغطيني ، ويحدث أن تعشق السنابل كل جميل وأن يأخذ منها
الغروب جديلة خالصة الدلال....
 ولكن هل يحدث أن أزف عروسا إلى قلبك وأن لا تطرح هويتي على حافة الطريق..
أنت المدينة التي تسكن خلوتي الباقية ، وهو كأس من الشاي يتصبب عرقا ليشربه سريعا ويذرفه من جديد... يقول ما يعرف ومالايعرف فمما يراوده الخجل إذن؟
أسكب لي القليل من الحنين داخل فمي وراوغ عيوني ببريقك السحري فكل خط منك كان ذهبا
جديرة بالذكر يا ملهمتي ،يا حبيبة قلبي أن أراك على وجه الشاي ترقصين ، شرقية الملامح ، تضعين بين أصابعك وشاحك الحريري المطرز، وتلمع دمعة في عيونك الغجرية ، لكأني بها تراقص حزنها وتعانقه ...
ثم تغوصين مرة أخرى لتحل محلك فقاعة هواء...
يراودني فيك العناء والولاء والجفاء وخواتيم السفر على كفي الشاحب
أشتاقك جدا جدا وأهيم على وجهي باحثة عنك ومعي تذكار ...
وأسقط على ركبتي متعبة
مرهقة ،يفاجئني وجهك خلف كل سطر ويخترقني هذياني باسمك فأجوب أزقة التشرد فيك
وتسرقني أضواء الوهم بأنني بين أحضانك لأشهد قسوة سريري وبرودة غربتي وفلسفة حزني كل ليلة
تتنفس حقائب سفري الصعداء وتستريح أمام بابك الممزوج لونه بلون البن ..ترمي بي حرارة أنفاسي
لطرقه بيد نامت بين أحضانها امسية فراق جليدية...
أي تحية سأحييك بها على صبرك عليْ طيلة هذه السنين ،وأي هدية سأهديك إياها حتى تنسىْ بها غربتي فقد إنتهت عزوبية الشوق بحريق أحرق آخر أوراقي البنفسجية....
تتنفس حقائب سفري وهي تحفظ شكلها السبعيني مخططة بتصاميم تخصك أنت....
وتشهد بمرور شظايا العمر إنشطاري بيني وبينك وذاك الكم من رسائلك الدافئة ، وكيف أرتعش
من البرد وهو يقتحم شرايين الحلم الصغير، وكيف أحتاج إلى معطفك الموسمي الذى يكلم الثلج بلغة الكاسر والمطر بلغة الحور....
إنه الصباح الذي تعودت فيه أن أكلمك وأصافح إشراقك المجنون ....
أنت وأنت وفقط من كنت أشم رائحتها وأمد لها جسدي المغترب لتعرف علته وتصحح لسان الخطأ
المعترف !!
أدمنت صباحك والتهامك لي من بين كل الناس ،وكيف أسير حافية القدمين فيك والسائل عني
يسأل عراء ذاكرتي الذي إمتهنته السنين....
وقضيتي فيك أنني أحببتك حقا ...فهل أجزم أنك أحببتني.....
اقرأ المزيد...

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

تلك نجواي وتلك لحظتي


ضمني إليك مرة

أنت تعلم..

أيها النائم بين أوراق الغروب

أشتهي لك زفافا من عتاب

وقدغطتك تيجاني بقطر المطر

وتمنى بين أنامل يقظتي سحر السحر

أفرشِ العشب صباحا زده من ذاك الزهر

أيقظ الشدو بحب والتمس عشق القدر

سرت إلى جانبك وماارتويت

أمسكت سهوك خلسة و ما شفيت

وادَّعيت الإغماء فوق سجادك

أنا ما نسيت

أين أنت مني إن قلت حنينا ياسفر

أين جهر القول منك يا بعيدا ..يا قريبا..

عانق شغف الليالي ونظر

ثمة أحجية غني لعشقها حمام يا حمام

ضمني ...

تلك نجواي وتلك لحظتي

كل فكر غادر الأشلاء وانتحر

قالوا عنكَ ...

إنك غيث يجيب ويغيب

بين جفنيه هناك..فيض من سر جنوني

عندليب حرك الوجدان

وغريب قدَّ من قلبي نصيب

تشتريني كلما أومأت لك

كأسك الملآن من حبي عجيب

أشتريك ..أشتريك

كلمات شدوها الآن لهيب

قالوا عني...

غصنها الميال أفتى واشترى

عقلها الموزون من همي كئيب

لجة تمشي الهوينا من هنا

نبع روح

يشتكي ظلم الغريب

ضمني إليك مرة



اقرأ المزيد...