الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

من رسائلي إليك.....آه من وجعي يا نقطة!!!!!!!

-->
آه من وجعي يا نقطة
لو أرسلتك سهما إلى قلبه!!
وآه من سؤال تورم في صدري لماذا؟ وكيف؟
كنت أقف عنده ..وبعض الكراسي تدعوني لهنيهة جلوس
ممدودة اليد وطرفي يسرق بعضا من ردود أفعاله
لم يألف في وجهه إلا استفزازه لي وهو يحاول ترجمتي بإشارة يده
وبحقيبة كان يخنقها بقبضته ...في كل محاولة مني لنقاشه...
وبانصرافه... يدي لم تمسك إلا فراغا كهلا ألجم حضوري بقشعريرة أصابتني في مقتل..
كنت أهم بفتح كراسة وأنا في طريقي إلى بعضي أجدني كتبت لقلبي رسالة في يوم لا إسم له: ياصديقي
جذوة المستحيل لم تحُِل أوراقك إلى إفتاء خيبة..
وقلبك المغمور فرحا لم ينتكس بعد حتى يفتح له قبرا بين زوايا نسيان
جرعته مؤقتة الصدمة تلهي الذاكرة برتوش غير منتهية ..فقط.....؟؟
فقط ماذا ؟؟ فتشي عنك في مخطوطاته القديمة...
هرعت إلى أول محطة دثرت فيها نبضي باسمه ..وانهمر من عيوني صخب ذكريات
أعياني حتى انثنيت على ركبتَيْ حنين مقعد لم يفدني بشيء إلا أنه لملم أشلاء
دمع شيَّبه التكرار..ومأساة لوعة...
رحت أتفقد فتات جريدة هنا وهناك يوما ما كانت بين يديك لاهثة تشتهي قطاف
أخبارها وتغريد قبَّرة على كتفك...
تحاملت على أضداد صفعة لتهرول بي صحوتي إلى حيث أغنية غناها الصفصاف يوما
باركته السماء بتصفيقة لحيرتي وبنقشي الراقص على وجه ماء
لامستها بعفويتي وتركت جنوني يغتسل مني ويستطرد قائلا :إليك وداعي
لا تستدركي مامضى وثمَّ كان وقوفي الأخير وقلبي ورقة خريفية
طارت إليه.....

اقرأ المزيد...

السبت، 15 سبتمبر 2012

من رسائلي إليك.........الشاهد المتمنع.!!!!!


لم يكن بيني وبينها إلا خطوة واحدة فيها طوقني سحر  خط اسمه
على مقلتَي، كحكاية لم تألف غيري  ولم تتوهج بعناق غزل عذري بين ضفاف سواي
امتهنت عودة الأسماء على راحة ظل و حناء قصيدة توشحت بها أصابع الإنعتاق
ميمونة السفر ،  ونبوءة للحال تغرق ضفائرها  النحاسية  وهاجسها المترف إلى أين؟
 هناك تمردي وعصياني وقافية لا يثير نزوتها إلا رقرقة قريرة البال على شواطئ خيالي...وبوحها الشاهد المتمنع ،كبرياء لا يصغي لذبذبة
أمسكت بعتابي وبعيدا عن أعين الإلحاح المحيطة بي رحت أغوص ...وأغوص
حتى الغرق بين جدائل السحر لا يعد موتا إنما ناحية أخرى لحياة لا تمثلها
إلا سبابة الرضى على ثغر ملأته الدهشة فكانت أنفاسه ارتعاشة موسم رومنسية حروفه رفقة وردة حمراء أثارت الجدل بين أصابع عطشى لحرية ... لي في بوحها شاهد متمنع..
اقرأ المزيد...

الخميس، 6 سبتمبر 2012

من رسائلي إليك ...رعشة كتف وعذر جميل!!!!

برعشة كتف
لامني حرف غريق وأنا أمسك بآخر قشة كنت فيها لليتم صاحب..
وزمزم النطق في بياضه المسجى
ليقتلع من صدري ماهشت به نسائمي المهاجرة..
ألا تكفيه نظرة الغائب لي ؟
وسبابة تستيقظ تحت قامتها لوعة المسافر
يا من صافحتني بحب الجاني والمجني عليه!!
سأقول له :وشوشت لنا الأقدار معا فكنت الدمعة المرسلة وكنت الاصابع التي تتحاشى
الصدمة ...
كنت أبكيك في محرابي
وأطوق قنديلي العتيق بشيء من أنيني وأمسح وجهك
المألوف برعاف الليلة ومكنون الكتاب ..
أوراقي
وإن أضرم خصرها بلهيب اللحظة
كانت أكثر مني هدوءا واتزانا تهتز مجاريها
لزرع منقوش البصيرة ولا تأبه لخشخشة المطاردة ولا لفرك أذن الولاء بين سطورها
عبثا أحاول ولوج ذاكرتي بمستحيل كلمة أنت بطل نهايتها!!

اقرأ المزيد...