الأحد، 1 سبتمبر 2013

ولي عودة يا حبيب!!


وطني أيها الذبيح بسكين الطمع والشجع..
يشربون من دمك نخب الضعفاء الملتحفين أزقة التشرد والعمى ...
يسافرون سفر الويلات في أعماقهم ويسترقون النظر خلسة 
لأحلام ماجنة علمها الأغنياء التبرج على وجوهم والعريَ منهم 
والمشي على رفاتهم ...
وطني هلا أجبتني وجعلتني أطفو على وجهك باحثة عن لجوء أغبر الكتفين 
تستحيل معه تكهنات المنفى ....
هاهي الطفلة بداخلي تصرخ صراخها الأبدي ، تركل ركام الحتف المغرورقت عينه بضمة سيضمها ولو بعد حين ...
تمضي حقبا ، تتلظى شوقا لحنين لا ينفطر ،تتوق ليوم لا تشله معصية الطريق ...
أي حبيبي أني لي بفرات أمسح به على جبينك الوضاء ؟
أنَّى لي بصدق أشتريه من باعة الحب العفيف يبتسمون ويخفون سحرهم ..
أنَّى لي بك أضمك ضمة المشتاق وأندس في صدرك ذرات حب وقد خبأت شحوبي المستدير ورائي وسفكت دم ليل طويل قربان لحظة تطوقني معك ...   
أنَّى لي بطفولة أستدرجها إليك لتروي قصصها معك وتشعل أيقونتها الخضراء زلفى ، تنتعل لهفتها فترقص كلماتها الأولى من جديد
لتقول لك : "إنه حلو بابا " مثلما حدثتها سجيتها ذات خروج أول...

ولي عودة يا حبيبي!!

ليست هناك تعليقات: